المزي
463
تهذيب الكمال
كذا وقع في هذه الرواية . وهو وهم . رواه ( 1 ) عن عباس العنبري على الصواب ، فوافقناه فيه بعلو . وقد وقع لنا من وجه آخر عاليا على الصواب أتم من هذا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، قالا : أنبأنا إسماعيل بن أبي تراب بن علي القطان . زاد أبو الحسن : وأبو المعالي محمد بن صافي النقاش . قالا : أخبرنا أبو البركات يحيى بن عبد الرحمان بن حبيش الفارقي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرنا أبو الحسين ابن أخي ميمي ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري ثم الزرقي ، قال : حدثنا كثير بن عبد الله المزني ، عن أبيه ، عن جده ، عن بلال بن الحارث ، قال : نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره العرج فذهب لحاجته وكان إذا ذهب يبعد . قال : فأخذت إداوة من ماء وتوجهت بها إليه . وذكر الحديث بطوله في ذكر اختصام الجن المسلمين والمشركين عنده ، وإسكانه المسلمين الجلس ، والمشركين الغور ( 2 ) .
--> ( 1 ) ابن ماجة ( 336 ) . ( 2 ) هذا هو آخر الجزء السابع بعد المئة وقد كتب ابن المهندس في حاشية نسخته بلاغا يفيد مقابلته بأصل المصنف .